الحلواني ( مترجم : عبد الهادى مسعودى )

56

نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ( چشم تماشا ) ( فارسى )

قال الشماخ : وماءٍ قد وَرَدتُ لِوَصلِ أروى * عليه الطيرُ كالوَرَقِ اللَّجَينِ 107 - - 107 . لايَعرِفُ الفَضلَ لأهلِ الفَضلِ إلّاذَوو الفَضلِ . « 1 » 108 - - 108 . وقال أميرُ المؤمنين عليه السلام : قالَ رَسول اللَّه صلى الله عليه و آله : اصطَنِعِ الخَيرَ إلى مَن هُوَ أهلُهُ ومَن لَيسَ مِن أهلِهِ ، فَإن لم تُصِب أهلَهُ فَأنتَ أهلُهُ . « 2 » 109 - - 109 . مَن سَقَى مؤمناً شِربةَ ماءٍ على ظَمَاً سَقاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحيقِ المختومِ في الجَنَّةِ . « 3 » 110 - - 110 . وكان عليه السلام إذا خَرَجَ مِن بَيتِهِ يَقولُ : بِسمِ اللَّهِ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أن أزِلَّ أو أضِلَّ ، أو أظلِمَ أو أُظلَمَ ، أو أجهَل أو يُجهَلَ عَلَيَّ . « 4 » 111 - - 111 . طوبَى لِمَن تواضَعَ في غَيرِ مَنقَصةٍ ، وأنفق مالًا جَمَعَهُ في غيرِ مَعصِيةٍ ، وخالَطَ أهلَ الفِقهِ والرَّحمةِ ، وأهلَ الفَقرِ والمَسكَنةِ ، طوبَى لِمَن ذَلَّ في نَفسِهِ ، وصَلَحَت سَريرتُه ، وحَسُنَت خَليقَتُه ، وأنفَقَ الفَضلَ مِن مالِه ، وأمسَكَ الفَضلَ مِن كلامِه ، ووَسِعَته السُّنّةُ ، و لم يَتَعدَّها إلى بِدعةٍ . « 5 » وفي رواية اخرى : أيُّها الناسُ ! طوبَى لِمَن شَغَلَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ الناسِ ، طوبَى لِمَن حَسُنَت خَليقَتُه ، وصَحَّت سَريرتُه ، وعزلَ عَنِ الناسِ شَرَّهُ . طوبَى لمن تواضَعَ في غَيرِ مَنقَصةٍ ، وذَلَّ مِن غَيرِ مَسكَنةٍ ، وخالَطَ أهلَ الفِقهِ والرحمة . طوبَى لِمَن عَمِلَ بِعِلمِه ، وأنفَقَ الفَضلَ مِن مالِهِ ، وأمسَكَ الفَضلَ من كلامِهِ .

--> ( 1 ) . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص 150 وفيه « يا عباداللَّه إنّما يعرف الفضل أهل الفضل » . ( 2 ) . عيون أخبار الرضا : ج 2 ص 35 ح 76 ، صحيفة الإمام الرضا : ص 104 ح 53 . ( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 201 ح 5 ، الأمالي للمفيد : ص 9 ح 5 ، المقنع : ص 299 ، ثواب الأعمال : ص 164 ؛ سنن الترمذي : ج 4 ص 633 ح 2449 كلّها نحوه . ( 4 ) . سنن النسائي : ج 8 ص 268 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 700 ح 1907 ، مسند ابن حنبل : ج 10 ص 225 ح 26791 وليس فيه « اظلَمَ » ؛ نثر الدرّ : ج 1 ص 185 وليس فيه « بسم اللَّه » . ( 5 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 70 ، نثر الدرّ : ج 1 ص 170 كلاهما نحوه ، الكافي : ج 2 ص 235 ح 18 وليس فيه مقاطع منه ، نهج البلاغة : الحكمة 123 ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص 99 وفيهما ذيله من « طوبى لمن ذلّ » .